Posted by: Mermaid | July 2, 2008

أنا وأنت

.10نوفمبر 2007 … لا أذكر الكثير قبل هذا التاريخ. يقف كفاصل في تاريخ سنوات عمري. يوم خريفي يداعب أشجار ملت من صيف طويل حار. أتيت أنت لتجعل الكثيرين من من حولي يتراجعوا ليفسحوا المجال لتحتل أنت مقدمة كل شيء. أسقطت أشياء كثيرة من ذاكرتي لأفسح المجال لفنجان شاي دافئ نشربه معاً أو لمحادثة جادة بيننا عن ما إذا كنتُ حورية بحر بنجمة تزين جبهتها أم حصان أبيض بجناحين كبيرين يُسقطا لؤلؤًا عندما يطير. أتعجب كيف تتراكم جبال من ذكريات مع شخص عرفته لشهور قليلة بينما بالكاد تذكر أطياف كلمات لأناس تعرفهم منذ أن كنت تبني مبانٍ من مكعبات بلاستيكية ملونة! تعرفني وأعرفك. تعرف متى تحضر لي أكبر شيكولاتة غامقة، ومتى تدفئني بكوب من القهوة بالفانيليا. أعرف تماما متى تحتاج إلى الصمت، ومتى تحتاج إلى ذراعي. أرى عينيك في زرقة بحاري، وخضرة حقولي، في ذهبية شمس شتوية حانية.. في سواد ليلة طويلة تكون فيها رأسي ملتصقة بصدرك. ترى في وجهي عطشك وإرتوائك، في عيني سنوات بحثك الطويلة وغايتك، ترى داخلي بيتك الذي تغفو فيه كطفل آمن. لا يضاهي لحظات صفائنا حلاوة سوى تلك التي نتشاجر فيها؛ عندما أغضب، تهددني أنك سوف تدغدغني فأرضخ بدون تفكير واقبل التصالح. وعندما تخاصمني وتشيح بوجهك عني، أجلس أمامك وأنظر بتركيز شديد إلى عينيك وأبدأ في سرد أبشع النكات التي أعرفها. وبما إني مؤدية رهيبة، فإنك تستسلم بعد وقت قليل من ذلك الضغط السمعي والنفسي وتقاوم الإنفجار ضاحكاً قبل أن تنظر إلي وتقول: “آخر مرة أخاصمك.”

 

أنا وأنت نعلم كم هو صعب أن نزيل ذلك الخط الفاصل بين هويتينا، أن أستطيع أن أرى بعينيك.. أن تمشي بقدمي. ولكننا.. معاً.. نحاول معاً. أسقطُ، فتتلقفني. تُرهَقَ، فأحمِلُك. لا نعلم ما إذا كانت أنفاسنا الأخيرة ستختلط معاً، لا نعلم ما إذا كان الطريق أمامنا سيشهد إحتضان خطواتك الواسعة لخطواتي المُصاحِبة. يقيننا متعلق بحزم يديك وأنت تشد على يديّ، بإصراري أن يتلامس ظلينا. كل ما نعلمه أننا نريد أن نظل.. أنا وأنت.

 

Posted by: Mermaid | June 25, 2008

خطابات

واجب آخر من الورشة :) هذه المرة الواجب عبارة عن ثلاث خطابات؛ الأول من شخص غاضب، الثاني من شخص بارد، والثالث أيهما يكتبه بعد مضي فترة من الزمن.

——————————-

(1)

حتى الآن لا أستطيع أن أصدق ما فعلت! كيف إستطعت أن تكون بمثل هذا البرود؟ كيف إستطعت أن تمشي مبتعداً هكذا؟ كيف جرؤت أن تخطو خارج الغرفة بخطوات لامبالية؟ كيف إستطعت أن تتركه قبل موته بلحظات؟ أنت.. أنت.. لست فقط بلا قلب.. لكنك بلا رجولة أيضاً. نعم لست رجلاً لكي تتركني مع أمك وأبيك المحتضر وتبتعد كأنك كنت في زيارة مريض لا يمت إليك بأيه صلة. لن أسامحك ما حييت.. لن أسامحك على تلك النظرة في عين أبي عند مماته عندما لم يجدك بجواره.. عن دموع أمي التي كانت تبكي فقد إثنين في آنٍ واحد. أنا لا أبكيك.. فإنك لا تستحق حتى الحبر الذي أهدر في كتابة تلك السطور القليلة. أكتب إليك فقط لكي أعلمك أنك لم تترك فقط تلك الغرفة ولكنك تركت خمسة وعشرين عاماً قضيناهما ملتصقين منذ أن تشاركنا رحماً واحداً. لا تحاول أن تقترب منا أبداً … فإننا لا نأوي الكلاب الضالةَ!

*********************

(2)

لم أكن أنوي الكتابة إليك ولكنني إضطررت إلى ذلك حتى لا يضيع وقت أكثر من ذلك في هذا الموضوع. لا تقومي بتحويل المشهد إلى مسرحية ميلودرامية كما هي عادتك. نعم، تركت الغرفة. من حقي أن أفعل ما أريد بدون توجيه أو لوم من أي شخص كان.. وخاصة أنت. لذا، لا ترهقي نفسك بإرسال أية خطابات أخرى إليّ لان مصيرها سيكون القمامة، حتى قبل أن تُفتح.

 

*********************

 (3)

أعلم أنه هناك إحتمالية كبيرة أنكِ لن تقرأي هذا الخطاب، أن يكون قابع الآن في قاع صفيحة قمامة صدئة يعلوه طعام نتن ونفايات قذرة. لن ألومك حتى إذا أحرقتي الرسالة فور رؤية إسمي على الخطاب. لا أكتب إليك الآن بعد إنقضاء عاماً كاملاً على آخر حديث لنا لكي أشرح موقفي أو أستجدي عطفك، إنما أكتب إليك لأمسكك من كتفيك الصغيرين، انظر في عينيك قبل أن أهزك بعنف وأنا أصرخ فيك: “كيف لم تفهمي؟!” كيف لم تري تلك النظرة الضائعة على وجهي قبل أن أغادر. كنت تبكين بحرقة. وددت لو كنت أستطيع أن أحتضنك أنت وأمي.. أن أخبئكما داخلي. وأبي.. ذلك الكهل الحبيب.. أراه ينسل من بين يدي وأنا عاجز، لا أستطيع أن أحميك أنت وأمي مما كان آتٍ، ولا أستطيع أن أتشبث بأبي. كان يجب أن أترك كل شيء؛ أبي وأمي وأنتِ. لم يستطع عقلي تحمل تلك الوطئة. فضلت أن أُفلِتُني منكم على أن أراكم تنفلتون مني؛ واحداً يلو الآخر. حاولت خلال السنة الفائتة أن أتناسى ما حدث، أن أكمل إنسلالي منكم.. ولكن يبدو أن تلك التسعة أشهر التي قضيناها ملتصقين معاً، وأمي التي إحتضنتنا داخلها أقوى مني ومن إنهزامي ومقاومتي لرؤياكم.

 

فقط أوحشتموني!

Posted by: Mermaid | June 23, 2008

يوم بطعم عصير الأناناس

 

 

.

 العشر أيام اللي فاتت كانت صعبة قوي. كنت حاسة إن هايجيلي إنهيار عصبي خاصة إني كنت كاتمة كل حاجة جوايا لحد ما رحاب شالت كل اللي كاتماه في زوري وطلعته بره… كانت عملية صعبة … كأنك بتعمل عملية اللِوَز لأسد :) إمبارح كان يوم ماينفعش ماحكيش عليه. حصلت حاجات كتيرة خليتني سعيدة جداً جداً جداً:

 

اليوم إبتدا بسالي … كلمتني من الكويت. كان صوتها واحشني بطريقة غير طبيعية. أول ماسمعتها بتقولي “آلو” بطريقتها المميزة ديه، حسيت إني في حضنها بالفعل. لا يمكن اليوم يبدأ بأي حاجة أحلى من صوت سالي الدافي :)

 

ميتو جابلي أكبر توبليرون بلاك موجود في الدنيا :) كنت عايزة أصوت واتنطط بس كان حوالينا ناس. مش عارفة إذا كانت “إنت أحسن واحد في الدنيا” بينت له قد إيه أنا ممتنة ولا لأ :)

 

سارة كريم … بنت جميلة بنضارة صغيرة … باتغاظ منها لأنها بتحسسني إني قصيرة :) ممكن تنفع شخصية كرتون مُفَكِرة :) قالتلي إن عجبتها تدوينة “وش الرغيف”. كنت سعيدة جداً لأني ماكنتش أعرف أصلاً إن سارة بتزورني في بيتي الصغير هنا :)

 

دينا طبطبت على ضهري بعد ما إحتديت شوية على كاتب في مناقشة كتاب وقالتلي: “إنتي متضايقة؟” … كانت بتقولهالي بقلق أم طيبة وحنينة. كنت عايزة أقولها … “هاتي شيكولاتة وأنا مازعلش” :)

 

إتكلمت أنا ورحاب كالعادة قبل ما أنام. صوتها كان سعيد … سعادتها معدية :) أول ما باحس إنها بتضحك، توماتيكي ضحكتي بتبقى من الودن ديه للودن ديه :)

 

أنا ممتنة لكل الناس اللي خلت يومي ليه طعم عصير الأناناس :)

 

Posted by: Mermaid | June 18, 2008

أشياءٌ صغيرة

إنه يوم الأحد. عمل كثير كثير. أترك مكتبي وأبدأ في مداعبة زملائي. تنطلق ضحكاتنا مختلطة بدهشتهم قبل أن تسألني زميلة: “إنتي في موود حلو أوي إنهاردة … يا ترى ليه؟” أهز كتفيّ ولا أعرف إجابة. يحوم السؤال حولي لعدة دقائق قبل أن أتوصل لسبب وجودي في تلك الحالة المزاجية الرائعة؛ بعثت لي رسالة قصيرة يوم الجمعة الماضية تقول فيها: “أنا قلت أقول صباح الخير :)”.

 .

***************

 .

يعني إيه مش بيجيب لك هدايا من فترة للتانية؟ هو مش بيحبك ولا إيه؟”

“لأ بيحبني طبعاً!”

“وإنتي عرفتي منين إن شاء الله؟!”

“لأنه علطول بيجيب لي عصير الأناناس اللي باحبه.”

 .

***************

 .

إنه يوم طويل ممل في مؤتمر التدريب ذاك. أبدأ في تدوير خاتمي في إصبعي الأوسط لتمضية الوقت. أحضرت لي ذلك الخاتم ذو اللؤلؤة الكبيرة عندما علمت بمدى شغفي بالبحر. أفكر في كم أنا سعيدة معك. أغلق قبضتيّ وأنا أتمتم بدعوة شاكرة. أفتح راحة يدي لأرى اللؤلؤة مستقرة بهدوء مطمأن. أبتسم قبل أن أختطف هاتفي المحمول لأبعث لك رسالة قصيرة: “يا ترى كام مرة في المليون الواحد ممكن يفتح إيديه يلاقي لؤلؤة جميلة؟ :) ربنا مايحرمنيش منك!”

  .

***************

Posted by: Mermaid | June 15, 2008

سور مجرى العيون

بدأت في حضور ورشة عمل للكتابة الإبداعية في محاولة لتحسين كتابتي باللغة العربية. قررت أن أنشر بعض من “الواجب الأسبوعي”. لن أنشر أول مقال كتبته في الورشة لأنه ببساطة “عااار” :) ما سأنشره اليوم يمثل رؤية نفس المشهد ولكن بنظارتين روحيتين مختلفتين. الأولى لشخص فقد شخص عزيز، والثانية لشخص يحب.

———————————

(1)

أطفئ محرك سيارتي؛ فلا أمل في التحرك قريباً. تحول طريق مجرى العيون إلى جراج طويل بعد تلك الأمطار الغزيرة التي إستمرت لساعات. أراقب حركة المساحات الروتينية وهي تزيح بلا رحمة حبات المطر المنزلقة على الزجاج الأمامي للسيارة. تغييم الرؤية وتتراقص السيارات أمامي. أشيح وجهي جانباً لأنظر إلى سور مجرى العيون الطويل. خلفه تتربص بنا بيوت قصيرة عجوزة بأسياخ حادة على أسطحها. مغلقة أعينها، تنتظر من يقترب لتبتلعه على غفلة. ألهذا لا يوجد حولها غير بعض الغِر من الناس المقوسة ظهرورهم؟ لا يوجد أطفال … ولا نساء … فقط أشباح عقيمة. سيول المياه تحولت إلى دماء سوداء تلطخ الشوارع الضيقة محاولة أن تغرق من في طريقها. أنتفض فزعاً عندما يمرق بجوار نافذتي عجوز بوجه داكن. ينظر إلي بعيون تحيطها ديدان صغيرة مبتسماً إبتسامة جرداء. تتحرك السيارات أمامي أخيراً. أدير محرك سيارتي وأنطلق سريعاً بإرتجافة غاضبة.

——————————

(2)

أطفئ محرك سيارتي؛ فلا أمل في التحرك قريباً. تحول طريق مجرى العيون إلى جراج طويل بعد تلك الأمطار الغزيرة التي إستمرت لساعات. أراقب حركة المساحات لبضع لحظات قبل أن اقرر أن أوقف عملها لأترك حبات المطر ترسم أنهاراً عذبة صافية على زجاج سيارتي الأمامي. عبثية هي تلك الأنهار … تجري حيثما تريد وتفيض وتفيض كمشاعرٌ برية. أرفع حاجبيّ في دهشة فرحة قبل أن أنظر جانبي إلى “سور مجرى العيون العظيم” كما أحب أن أطلق عليه. قديماً كان يحمل الحياة في المياة العذبة التي ينقلها إلى القاهرة القديمة. الآن، يحتضن تلك البيوت التي يتساند بعضها على بعض في ود مبتسم. لا أرى أناساً كثيرين… ولكني ألمح طفلة تقف في نافذة منزل بواجهة خضراء، تفتح النافذة على مصراعيها وتمد يديها تُسَلِمُ على حبات المطر الصغيرة وعلى وجهها شغف لسنوات خصبة آتية. يحجب الرؤية رجل عجوز ينظر إليّ بوجه مغضن بسنوات نيلية. يبتسم في وجهي فتزداد عينيه حناناً. أبتسم في خجل وأنا أدير محرك سيارتي لأنطلق بقلب خفيف في خفة حبة مطر طازجة.

————————–

Posted by: Mermaid | June 14, 2008

!إزاي تعرف إنك بتحب حد؟

!لما تكون بتاكل معاه وتديله وِش الرغيف بتاعك رغم إنك بتاكل أصلا العيش عشان الوِش ده

Posted by: Mermaid | June 11, 2008

أقرب

أُجلِسُه في حضني وأسند ذقني برفق على رأسه بينما أطوق جسده الصغير بذراعيّ. يصدر تلك الأصوات المحببة الغير مفهومة … فيشرق وجهي بإبتسامة فرحة. أقلد حركات عنكبوت صغير بأصابعي على ظهره فينثني ضاحكاً. يبدأ في حك عينيه بقبضته الصغيرة قبل أن يستدير محاولاً إخفاء وجهه في ملابسي. أفطن إلى ما يريد. أنتقل إلى غرفة شبه مظلمة وأديره ليستكين رأسه بين ذراعي الأيسر وصدري. كعادته، يمد يده اليسرى ليتحسس وجهي كما لو كان يحفر ملامحي في ذاكرته بأطراف أصابعه الدقيقة. تبدأ حركته في الهدوء. أضمه أكثر … أقرب. أغمض عيني وأنا أتمايل بجسده اللين بين ذراعين من سحاب حنون. أتسلق سريري وأضعه برفق بجواري ولكنه يفزع وتبدأ يديه في البحث عني. أقترب أكثر منه وأنا أهمس: “أنا هنا”. تستقر كلتا يديه على وجنتيّ. تختلط أنفاسي بأنفاسه فيهدأ. أزيح يديه عن وجهي قبل أن أستلقي بجواره يتلمس أنفي جانب وجهه. أتنفس رائحته … أمسك يده فيلف أصابعه جميعها حول أحد أصابعي. بجواره أكون … أنا… فقط أنا. هو فقط يعرفني. هو فقط له حرية التجول داخلي … يحطم أقنعتي إلى قطع زجاج صغيرة. هو فقط يستطيع أن يحتضن كياني ووجودي بين شفتيه المبتسمتين وعينيه الدهشتين. أبتسم ويهدأ تنفسي قبل أن يغلفني نوم مطمَئن على كفيه.

Posted by: Mermaid | June 11, 2008

A Feast to the Soul

                   

Again, Karim El Tomy… capturing beauty : )

Posted by: Mermaid | June 7, 2008

حيوانات سيرك

مضى وقت طويل منذ أن كتبت شيئاً من داخلى … ماذا كان آخر شيء؟ “النيل”؟ لا أعلم. لا أعاني من تلك “القفلة الكتابية” التي يعاني منها الكتاب من وقت لآخر. على العكس تماماً! يأتيني الإلهام على الأقل مرتين يومياً … أفرد راحة يدي فتحط عليها الفكرة … أنظر إليها لبرهة ثم أغلق يدي عليها لأحولها إلى ذرات تراب أنثرها في رياح الصيف الخانقة. تتجمع مرة أخرى وتحيط بي. حولي، عشرات من العنقاوات … ينظرن إلي بمزيج من الرجاء والأمل والحزن والشفقة.

 

هل فقدت شغفي؟ شغفي! عندما كنت صغيرة، كنت شغوفة … تطفو مشاعري على سطح وجهي الرائق ليعكس أحيانا أمواجاً ثائرة، وأحيانا أخرى يلمع بما داخلي من سعادة أو دموع. مع مرور الوقت، ومع الإحباطات المتكررة، تعلمت أن يكون وجهي ليس بحراً ولكن بحيرة هادئة. تعلمت أن أكبح شغفي. مازلت مجنونة بحب بعض الأشخاص والأشياء … ولكنه حب كنهر يجري قويا بتيار لايستطيع أن يستوقفه شيء ولكنه بلا أمواج عالية. حتى في تلك المرتين اللتين شهدتا وقوعي في الحب، كانت مشاعري عميقة وحميمية جداً … كحمم بركانية تجري في عروقي …. ولكني كنت بوجه ثلجي! ربما من الأسهل أن يكون الإنسان شغوفاً … بصوت عالي … أن يصرخ ويقهقه ضاحكاً … أن يبكي عندما يحزن وأن يقفز فرحاً عندما يسمع بخبرٍ سار بدلا من أن يبتسم بهدوء وهناك مطارق ألم حارة تطرق بلا توقف داخله.

 

كم هو مؤسف أن تتحول الجياد البرية إلى حيوانات سيرك!!! ويا لي من مدربة ماهرة!!!

Posted by: Mermaid | June 6, 2008

“محمد متولي …”الرحلة

 

صديقي العزيز محمد متولي نشر أول مجموعة قصصية ليه. كتابات محمد بتتميز إنها مش كتابات حدثية؛ يعني لا تعني بالأحداث كتير على قد ما بتركز على سيكولوجية الشخصيات – وديه من أكتر الحاجات اللي بافضلها في كتاباته.

 

 

“الرحلة” متواجد في كل المكتبات الكبيرة؛ ديوان (الزمالك ومصر الجديدة)، كتب خان، سندباد (طلعت حرب) …إلخ. وهايكون فيه حفل توقيع الكتاب في ديوان مصر الجديدة يوم 9 يونيو الساعة 7 مساءً.

 

 

مبرووووووك يا ميتو :)

 

Posted by: Mermaid | June 2, 2008

From “Like Water for Chocolate” by Laura Esquivel

 .

“As you see, within our bodies each of us has the elements needed to produce phosphorous.  And let me tell you something I’ve never told a soul.  My grandmother had a very interesting theory; she said each of us is born with a box of matches inside us but we can’t strike them all by ourselves; just as in the experiment, we need oxygen and a candle to help.  In this case, the oxygen, for example, would come from the breath of the person you love; the candle could be any kind of food, music, caress, word, or sound that engenders the explosion that lights one of the matches.  For a moment we are dazzled by the intense emotion.  A pleasant warmth grows within us, fading slowly as time goes by, until a new explosion comes along to revive it.  Each person has to discover what will set off those explosions in order to live, since the combustion that occurs when one of them is ignited is what nourishes the soul.  That fire, in short, is its food.  If one doesn’t find out in time what will set off these explosions, the box of matches dampens, and not a single match will ever be lighted.  If that happens, the soul flees from the body and goes to wander among the deepest shades, trying in vain to find food to nourish itself, unaware that only the body it left behind, cold and defenseless, is capable of providing that food.”

Posted by: Mermaid | May 29, 2008

My Road

 

This is my road… a very rich one… surrounded from both sides by many green blessings. I am going very fast with confident steps yet my vision is hazy; images, people and objects blurrily and hastily pass by. Sometimes, I do enjoy the ride. Other times, I just keep breathlessly running not conscious of what I am missing. I need to slow down … to pause. It is not important to walk with confident steps as much as it is to have a clear vision of the road. Confident steps might lead to a fatal cliff … clear vision leads to a safe end of the road… yes, a safe end of the road.

——————————

*Photo by Karim El Tomy

Posted by: Mermaid | May 22, 2008

سياسة التغيير وسياسة التصليح

 

 

 

.

“ترس ’البورولوم‘* في المارش بايظ. لازم نغير المارش كله.” قالهالي المهندس الكبير اللي في مركز الخدمة بكل بساطة. “يادي … طيب سيادتك تكلفته كام؟” قالتها العبدة لله وهي بترفرف رموشها إحتمال تصعب على المهندس. “حوالي 1000 جنيه.” بكل بساطة برضه. “!!!!” رموشي وقعت من الخضة. كلمت سواق الشركة وحكيت له على الموضوع. النتيجة إنه أخدني عند كهربائي سيارات شاطر فك المارش ولقى ترس ’البورولوم‘ قافش (حتى التروس بتأفش، شفتوا؟!) المهم، ريَّح الترس وزيته والمارش بقى زي الفل. دفعت 20 جنيه!!!!!!

 

ليه أول حاجة بنفكر فيها هي إننا نغير من غير مانحلل الحاجة، نشوف العيب فين، نحاول نصلحه وبعدين نحكم إذا كان الموضوع ينفع يتصلح ولا لازم تغيير؟ ليه فيه تسرع غير طبيعي في الحكم على المشاكل؟ ليه مافيش تفكير تحليلي علمي عندنا؟ متخيلين كمية الموارد اللي بتضيع من طريقة تفكيرنا ديه؟!!!

 

أنا باحترم الميكانيكي والكهربائي الشاطرين عن مهندس مركز الخدمة اللي عايز “ينجز!”

 .

 —————————-

 .

 * أنا سميته كده عشان إسمه صعب أوي ومش فاكراه.

Posted by: Mermaid | May 17, 2008

Down the Road

She stopped the car before saying with a big smile: “voila, monsieur! Next time, I’ll charge you for my driving services.” He looked at her bright face before teasing: “You will always be at my service whenever I need you. Why do you think I have you as my friend?” She gently hit him on the shoulder before saying laughingly: “I’ll kill you for this.” He laughed out loud trying to protect his shoulder from her small fist: “Kidding… kidding. Come on, it is ridiculous going to that concert in two cars when we live just a few miles away from each others. I promise next time I’ll pick you up”. “Deal then” she said with the same cheerful smile but with some throbbing vein beside her right eye. Her tone was a bit different. He knew her quiet well for years that he could instantly notice the slightest change in her tone… smile… or even wandering stare. She has not been herself the last few months. He tried to know what was wrong but she would just evade the question. He dismissed the idea and just dismounted after wishing her a good night.

 

Before opening the gate to his small garden surrounding his house, he heard her car door close. He turned around to find her approaching. He looked at her before asking with concern: “Is everything okay?” She pushed her hair away from her round face before saying with a shaking voice: “Oh, yes… yes… it is just … there is something I need to tell you. It has been going on for some time and I did not know what to do with it. It is probably silly and I shouldn’t spill it out like this… but you know your stupid friend.” She laughed nervously before sighing and looking up to his face. “I love you.” His eyebrows rose and he opened his mouth but no sound came out. “Listen, you do not need to… I mean… you do not have to say… what I want to say is… Do not say a word! I know that this might blow up the wonderful friendship we have… but I just had to tell you… how I feel.” She did not wait for him to utter a word, instead she just returned to her car, turned around to look at him for a few moments before waving: “Bye!”

 

***************

He picked up the phone almost two hours later replying with a sleepy voice: “Hello!” He heard a crying female voice but could not distinguish a single word among all those mixed tears. “I am sorry, I cannot hear a word. Who is this?” He could hear his friend’s sister saying among her tears: “It’s me! There has been an accident down the road…”

 

—————

.

Special thanks to Ahmad Badawy for suggesting changes in the ending.

Posted by: Mermaid | May 15, 2008

A Tale of Nature

            

 

Breathtaking photos by my very talented friend Karim El Tomy :)

Posted by: Mermaid | May 6, 2008

A Dialogue with Sola

Yesterday, I was feeling … nostalgic. Have you ever felt nostalgic to a person? I felt nostalgic to Sola (a.k.a Sally El Karamlawy)… my best friend who works in another country. I won’t write much in this post. Instead, I’ll let Sola talk through her e-mails:

 

Mermaid: I just miss you… I miss your hug the most! :( I am fine… I just miss you awy… I miss your physical presence! L

 

Sola: I miss you more walahi and I miss being in the office and walking around and saying hi to everyone and coming into your room and sit at Seesaz desk when she’s not there and complain that you guys are not giving me enough attention then a2oloko toz feeko and go back up to my desk :)

 

I miss our morning phone calls and I miss the morning hugs.  I miss picking up the phone early in the morning (when I’d actually show up before 9 am :D) knowing that you’ll be there as you’re probably the only person in the office who comes that early! :)

 

I miss our Saturday double movie outing.  I miss when you’d come over and we order a cheese lovers pizza with salami and mushroom, then eat, drink, laugh, and sometimes cry.

 

I miss that you understood something was wrong just when I came into your room and came to sit next you.  I miss the way we met in the play room when either of us was upset and just wanted to talk.

 

I just miss everything …

 

I try not to think of those moments because they break my heart.  I wish I could have you here with me to share everything.  I just miss you too :(

 

Mermaid: God… how come we did not enjoy enough every single moment we were together!!!

 

Sola: We never enjoyed enough every single moment because we never realized or thought that one of us would leave.  Although we never took each other for granted, but we took the moments we had for granted, thinking that we’d always be there and rather than spending more time we’d always postpone it for another day thinking that “oh she’ll be here tomorrow”

 

And in general, that’s how we go along living life, not necessarily taking things for granted (although many times we do) but not fully enjoying the moments we can have together whether family, friends, or colleagues.  We need to stop and think that maybe we’ll not be here tomorrow to enjoy these moments again.  Many times I wish that I’d go back in time to just relive the moments we had and really enjoy them … *sigh*

————————

P.S.: Sola, I love you!

Posted by: Mermaid | May 2, 2008

The Balloon

She looked at that balloon in front of her. Tens of creamy colours were mixing inside it in meaningless mazes. Hundreds of thoughts were racing within the fragile, rubber walls like wild horses. Hysteric laughs, screams, cries, and whispers mingled into a deafening echo. She sat back in her sofa watching the balloon… with all the raging entities inside it… the walls twisting and extending trying to keep up with the uncontrollable lives and deaths in its womb … the unborn corpses. With a cold look she stretched an indifferent hand to push it away from her bored sight. Her hand stopped mid-way when she realized, all of a sudden, that the balloon was her life.

Posted by: Mermaid | April 30, 2008

Re-wind, Play, and Forward

Playing on with my mobile, I found out that the “forward” button is shaking… a bit worn out but still functioning. I checked the re-wind and play buttons and they were in tact and pretty good as new. Do I press the “forward” button much? Too much? I know I am strong and I can handle crisis well… move on with my life and move forward. But in being busy with moving forward, do I forget to press the play button? Do I live now? Or I live tomorrow? Do I look back and press the re-wind button sometimes … maybe to figure out why things went this or that way? To learn from my mistakes? Or I just get bitter and press “forward”? Will the button wear out eventually and drop dead?

 

May’s resolution (since it is too late for “New Year’s resolution!”): Press a little more of re-wind, A LOT more of play, and more reflectively on forward.

Posted by: Mermaid | April 28, 2008

A Dry Mermaid

I sit on my beach chair. Shall I read now or just fill my soul with the sight of the sea that I miss the most? I look at my book; “The Mermaid Chair”… why does reading seem so insignificant when I am at the beach though it is one of the most important things when I am elsewhere? I cannot fight the temptation any longer; I put the book aside and reluctantly look ahead… deep into the sea… people become invisible and cannot cut my sight. I barely blink when I look at it; enough the time I waste when I am in the city… away from it. Do I want to go in there… let the young waves welcome my shaking feet? I … do … not want to! It is the first time I realize it… I do not … what… “like” or “bear” being “in” water? My best places are where there is water; waterfalls, seas, rivers…you name it. Why can’t I bear the idea of being soaked? Even when it rains, I love walking there but not till I am completely wet. Why does my whole body go stiff when water touches it? Why does it turn into high walls of a fort that has been built thousands of years ago yet just refuses to come down? When I take the courage and venture to step into a sea or a swimming pool, I am never relaxed or at ease… I am always alert… always … afraid! Afraid?! What do I fear? Dissolving? Letting go of the burdens… letting go of … me? Why?!

I am so … tired! I… need to … dissolve!

Posted by: Mermaid | April 17, 2008

Happy Day

 

h

The long journey from home to work (and vice versa) allows me a great deal of time thinking of all kinds of stuff. Today, I was in a good mood looking forward to the weekend though it is going to be far from relaxing! But I was just in a good mood … having a friend in mind thinking how much I love her. Then all of a sudden some flaw in the car re-appeared though it was – supposedly – fixed yesterday! I felt down instantly, as if sliding uncontrollably down a very steep mountain. Coming to work and seeing some problematic issues, I felt more down. Then, hearing that my best friend (and boss) just came back from 3omra (small pilgrimage) I went to her floor as I was missing her tremendously. Her embrace was healing and lulling. Half of my burdens just slipped off my shoulders when I threw myself into her arms. Then hearing that another good friend is engaged, and another is pregnant, I felt intoxicated by happiness. Yes, I was not only burdenless, but I was also very happy :) Who said that even when we have our own problems we cannot be happy? When those we care for and love are happy, wouldn’t that be a great source of bliss? :)

 

Have a happy day :)

Older Posts »

Categories