منذ سنة تقريبًا كتبت هذه التدوينة. لم يخطر ببالي قط أنه بعد ثماني أيامٍ فقط سيتغير تاريخ مصر. غدًا، تكون سنة مرت. سنة طويلة مليئة بالأفراح، بالدموع، الصراخ غير المصدق لإنجازاتنا، الدماء، انتظار القصاص الذي لا يأتي أبدًا! الحمد لله هناك انجازات تمت لم نكن نحلم بها منذ ثلاثة عشر شهر مضى. لكن يدًا بيد مع الإنجازات، أجسادٌ دُهست وأخرى ثٌقبت، وأعين فُقأت. خسارات قدمها آخرون من أجلنا.ا
يقول المجلس العسكري الغاشم أن غدًا عيد الثورة. أي عيد وقتلة من ماتوا في يناير وفبراير لم يصدر ضدهم أية أحكام حتى الآن؟ أي عيد وهم، المجلس العسكري، يده ملطخة بدماء من قتلوهم أمام ماسبيرو، في شارع محمد محمود وحول مجلس الوزراء؟!
غدًا، ذكرى ثورتنا المجيدة التي لم تكتمل بعد.ا
غدًا، نذهب لميدان التحرير، نرتدي الأسود حتى لا ننسى أن الدماء ليست مياه وأن القتلة لا يملون علينا احتفال أجوف.ا
لا ننسى أبدا…ا








... مين قال إيه