
يوم عصيب في العمل. برغم انشغالي، أشعر بوحشة مطبقة. لا أشعر بالعبرات الخادعة إلا وهي على أطراف وجهي. أحاول أن أخفف عني. “ما رأيك أن نذهب بعد العمل لنشتري مظلة؟” أقولها لي كمن تحادث طفلة صغيرة باكية. فجأة تتسع عيناي بأمل: “نعم، مظلة.. مظلة!”. أنهي عملي بإنهاك شديد وأتوجه للمجمع التجاري القريب. أتجول هناك أكثر من ساعة ولا أجد مظلة أشعر بها. أشعر بالحنق عليّ! لما لا أشتري مظلة لطيفة وعملية وكفى؟ لما يجب أن “أشعر بها”؟ لا أبدأ الشجار معي، أعلم منذ زمن أني لا أشتري أي شيء دون أن أشعر به. لذا تنشأ بيني وبين أشيائي علاقة وطيدة وحميمية. لكنني أريد مظلة… الليلة أريد مظلة. لو حصلت على واحدة، سأفردها وأمشي طويلًا في تلك الليلة الباردة. لا تمطر في بلدي الجاف إلا نادرًا. ولكني آمل أن تحميني مظلتي من تلك الهموم اللتي تتساقط على قلبي. سأطرق برأسي قليلًا فلا يظهر للمارة معظم وجهي. سأهيم بلا وجهة وسأكون سعيدة تحت مظلتي.ا
ولكنني لا أحصل على واحدة. ليس الليلة. ثقل القلب لا يحتمل! حسنًا، أفرد هامتي وشبه أهرول بين الناس. ليلة أخرى يجب أن أقف قوية بها. ليلة أخرى وهي تمطر فوق رأسي وقلبي العاريين حجارة صغيرة وتوق.ا








أولا الصورة جميلة كالعادة
قبل يومين رأيت مظلتين ..و شدتا انتباهي دون غيرهما…و لكني لم اجرؤ على شراءهما..لسبب او لآخر….و كمان المظلات بتكرهني….مش عارفة ليه!!
ربنا يريح قلبك و بالك!
By: عروبة on December 28, 2012
at 1:20 pm
لا أعتقد أن المظلات تكرهك :) توددي لواحدة وستجدينهما تحبك وتريد أن تحميك من المطر والرياح :)
آمين… آمين
By: Mermaid on January 7, 2013
at 8:15 pm