Posted by: Mermaid | July 7, 2020

Forty One

Sapa

While watching this TV series, I come across this quote:

“Knowing what would happen; the heartbreak, the tears, the love, the hope, the betrayal, the heartbreak. Yes, there was always the heartbreak. Would she do it over? And she knew; the answer was ‘yes'”.

For long, long years, I’ve been caught up in that cycle of hope and disappointment. Why don’t I lose hope? Why don’t I just give up? Because giving up is not optional for me. Sometimes I wish it was, but it was not. And I cannot help but remember Morid AlBarghothy’s quote: “And hope pressures us as much as pain does.” More, believe me.

Forty One years old today. I think I had more peaceful moments in the past year. But the two most overwhelming feelings were gratitude and longing. One at a time.

Gratitude. I am always, always aware of His countless blessings. I often thank Him for my car because I suffered for long years in public transportation and am so grateful I have my own vehicle now. Am forever grateful for having two homes; not houses, but homes and the warmth and love I feel in both. For having my own place and space with everything hand-picked to reflect me. I am grateful for being able to breathe without coughing or needing a ventilator. For being able to drink water. For being able to eat what I want. For the family. For the irreplaceable friends. For work. For the prayers people shower me with. For the few comments I find on the blog and the messages of friends when I write something new, although I rarely do now. I am grateful I can see. I am grateful He threw the love of His book in my heart. I am grateful He reminds me to praise Him.

Longing. For that comfort. The safety. The small things. Never for sparks or glamorous events. Always for the small things. For the “under-your-skin” things. For that exhale of relief. But it is elusive. Whenever I feel I am close, it just moves a few lifetimes away. And the thought of giving up crosses my mind but only for a glimpse of a second before that silly hope takes over and I involuntarily keep longing for that comfort. That safety.

I have had more plants withering this year than ever. More dead leaves than blossoms. But I cannot stop getting more plants. Watering them and still wishing for flowers with that hopeless romantic heart. As I said, despair is not an option no matter how relieving it is.

My steps and heart are getting heavier by the day. And I know that rest is getting closer. And no matter how much I yearn for it, I know that it will happen in its predestined time. And I am trying to keep candles lit till then. To add colours to my and others lives till then. To smile and keep moving till then. And till then, I hope I can keep my faith and all the other blessings He was so gracious to bestow on me.

So, till then… here’s to life, and second chances, to persistence and consistency, to falling down a hundred times, and to standing up a hundred and one times, to withering plants and new ones and the prayers and childish joy for blossoms. To sobs and smiles. Here’s to hope… because, no matter how heavy it sometimes gets, there is no other way :)

Posted by: Mermaid | June 27, 2020

عن البيت الآخر والسكن

في العام الماضي، كنت أعد بيتًا جديدًا قريبًا من العمل لأسكن فيه. كان مزيج غريب من المشاعر يسيطر عليَ أثناء عملية التأثيث تلك؛ حزن وثقل في القلب أنني أفعل بهذا بمفردي وليس مع شريك حياة كما كنت أتمنى وأحلم، وفخر بي على قوتي ومثابرتي لتحقيق شيء كبير كهذا. كنت أجرّر هذا الإحساس معي طوال أشهر الإعداد تلك حتى يوم الانفجار.ا

أحتاج إلى لفة سلك نافذة. حسنا، سأحضره أثناء مهمة إحضار مروحة الحمام الصغير وطلبات أخرى بالقرب من مقر عملي. أدلف إلى متجر “حدايد وبويات” وأطلب من البائع متر سلك نافذة. يحضر طلبي ويلفه من المنتصف بقطعة ورق بحذر حتى أحمل اللفة منها تجنبًا لطرف السلك الحاد. أشكره وأنصرف. أحمل الكثير من الأشياء وتكاد لفة السلك أن تنفلت من يدي. أرخي قبضتي وأقذف لفة السلك لأعلى قليلًا حتى أعدل من وضعها. ينحر الطرف الحاد راحة يدي وأشعر بالقطع يتردد صداه داخلي. أتجمد لحظات قبل أن أنفجر في البكاء وأهرع إلى سيارتي التي كانت على بعد أمتار قليلة من ذلك المتجر. أقذف بما في يدي داخل السيارة ثم أفحص الجرح. ليس عميقا ولكن قطرات الدم الدافئة تتدفق في يدي بضع دقائق قبل أن تتوقف. يستمر المطر داخل سيارتي بعض الوقت. يتعظم داخلي إحساس الحنين إلى السكن. لا أريد أن يجرح مكاني أحد. لا أريد أن يحمل عني مشترياتي أحد. أريد ذراعًا مطمئنةً حول كتفي عندما أجرح. أريد كفًا تربت بحنو قلق عليّ عندما تثقل أحمالي.ا

أذكر نفسي أن تلك الحياة ما هي إلا طرفة عين.ا

Posted by: Mermaid | June 22, 2020

عن الحجاب والشكولاتة

هذه التدوينة متأخرة ثلاثة عشر عامًا!ا

منذ أعوام بعيدة، تبعث لي صديقتي المحجبة برابط لتدوينة فتاة سعيدة بخلعها الحجاب. تلح عليّ صديقتي أن أكتب عن الحجاب وكيف أن تركه ليس بمدعاة للسعادة والفخر. في ذاك الوقت، لم تكن موجة ترك الحجاب العنيفة قد بدأت بعد. أعدها أن أفعل، وأكتب تلك التدوينة في رأسي مرات عديدة ولكنني لا أجد الوقت أو الطاقة لكتابتها هنا. خلال الثلاثة عشر عامًا تلك، انسل الحجاب من فوق رأس صديقتي العزيزة ومن فوق رؤوس أخريات قريبات للقلب… وما زلن. ماذا أشعر عندما أعلم أن إحدى العزيزات قد خلعت الحجاب؟ ثقل هائل في القلب وخوف أناني مرعب واهتزاز داخلي عنيف يستمر أسابيع وشهورًا. ثقل لأنني أومن بالحجاب تماما ويحزنني كثيرًا أن تتخلى إحداهن عنه. وخوف أناني لأنني أفكر أنني قد أفتن في أي لحظة لولا ستر وتثبيت اللطيف. وكلما كانت العزيزة قريبة من القلب والعقل، كان هلعي أكبر.ا

أتفهم أننا نتغير على مدار سنوات عمرنا. كنت في الماضي أحب الشكولاتة الفاتحة والآن أجد صعوبة في بلعها. فقط الغامقة منها هي ما أهواه الآن. تتغير لدينا بعض الثوابت أيضًا مع الأسف. أنا أقل التزامًا من ذي قبل ولكن تعلق القلب به زاد، وزاد الجهاد، وزادت العثرات. لم أستطع أن ألوم أو أحكم على العزيزات. تعلمت أن أنشغل بترقيع ثوبي المهترئ الذي يداريه الله عن الأعين بجميل ستره على أن أنظر أو أحكم على ثقب في ثياب الآخرين. ولكنني أدعو لهن سرًا. أدعو لهن ولي بالستر والثبات وبرضاه.ا

Posted by: Mermaid | August 13, 2019

أربعون

طنط، طنط، طنط”

“طنط مين يا بنت؟!!!أ

“طنط إنتي يا حبيبتي”

(“المشهدُ بتصرُّفٍ منْ فيلمِ “إشاعة حب)

هذا ما يخطُرُ ببالي عندما أفكرُ أنني بلغتُ الأربعينَ مِنْ عُمْري. لكنَّني ما زِلتُ في أوائلِ الثلاثينياتِ! (أقولُها مصحوبةً بدبدبةٍ معترِضةٍ بقدَمِي اليُسرَى – لأنَّ اليُمنى تؤلمني قليلًا هذهِ الأيامَ!) أقولُ لصديقي “بذرٍ”، منذُ بضعةِ أشهُرٍ، إِنني أهابُ بلوغَ الأربعينَ فيقولُ لي ببساطةٍ: “ولكنَّكِ بلغْتِها فعلًا بحسابِ الشُّهورِ العَربيَّةِ.” أقولُ مغتاظةً: “سأَعَضُّكَ!”أ

الأربعونَ! عندَما كنَّا صغارًا كانَت هذه السِّنُّ بعيدةً جِدًّا وكانَ منْ يبلغُها يبدُو منهَكًا بشَعْرٍ أبيضَ كثيرٍ وإقبالٍ متناقِصٍ على الحياةِ. ولكنني الآنَ لديَّ العديدُ مِمَّنْ بلغوا وتَعَدَّوا هذهِ السِّنَّ وما زالتْ روحُهُمْ مُتَّقِدَةً. أعلَمُ أنَّهُ رقْمٌ ولكنني لا أريدُ أنْ أُعْلِنَ السَّلامَ معَهُ!أ

كيفَ كانتْ حالي العامَ الماضيَ؟

كنتُ أمكُثُ في قوقَعِتي كثيرًا ولا أريدُ التَّحَدُّثَ. لمْ أكُنْ أشْعُرُ بالحُزْنِ. كنتُ فقطْ أشتهي الصَّمتَ.أ

“تَيْمٌ” حضرَ إلى عالمنا. ابْنُ شقيقتي الصُّغْرَى “اللمضةِ” رغْدَةَ. تربِطني بهِ عَلاقةٌ خاصَّةٌ جدًّا. عندَما يراني يرتمي في حِضْني مريحًا رأسَهُ على كَتِفي ويَرْبِتُ بكفِّهِ الصَّغيرِ على ذراعي. أفتقدُهُ كثيرًا كثيرًا إذا غاب عني أكثرَ مِنْ يومَيْنِ. أُهاتِفُ رغْدَةَ مطالِبَةً إيَّاها بأنْ تُرْسِلَ إِليَّ صورَ “وَزَّةِ قلبي.”أ

ما زِلْتُ أبحثُ عنِ السَّكَنِ. ربما هوَ قريبٌ. ربما لَنْ يحدُثَ.أ

اللهُ. اقتربتُ كثيرًا، واعتقدْتُ أنني آمِنَةٌ. لكنني لمْ ألبَثْ أنِ ابْتعدْتُ كثيرًا. أسألُكَ القُرْبَ. إياكَ نستعينُ.أ

عندَما تنسَلُّ الذِّكرياتُ وأُفَاجَأُ بذلكَ أعلمُ أنَّ القلبَ بَرِئَ. بندوبُ كثيرةٍ ولكنَّهُ بَرِئَ.أ

أعلَمُ أنني لستُ مَرِنَةً ولا سَلِسَةً. ولكنني أَزيدُ صلابةً معَ الوقتِ. أتمنَّى أنْ أُصْبِحَ أكثرَ سلاسةً.أ

أصبحَتِ الكتابةُ بعيدةً. ما زلتُ أكتُبُ في رأسي. ولكنَّ فِعْلَ الكتابَةِ أصبحَ ثقيلًا.أ

أربعونَ عامًا يا مَيَّادَةُ. بها مِنَ البركاتِ ما لا يُعَدُّ ولا يُحْصَى. بها النَّزْفُ والقهقهاتُ، والسَّفَرُ وأحلامٌ مجهَضَةٌ كثيرةٌ جدًّا للسَّكَنِ. بها الصِّحَّةُ والأهلُ والمشاجَراتُ والعملُ المجهِدُ والتَّقديرُ والضَّغطُ الذي لا يُحْتَمَلُ. بها الخوفُ الأكبرُ مِنَ الفِتنةِ في الدِّينِ ومِنَ الموتِ وحيدةً. بها ماما، بابا، والعصاباتُ، وتَيْمٌ، ونهلَةُ وبذرُ، وآخرونَ. بها الكثيرُ منْ دعواتٍ يدعوها لي مَنْ في قلوبِهِمْ نورٌ بدونِ أنْ أسألَهُمْ ذلكَ. بها القليلُ منْ زياراتِ القُبَّةِ الخضراءِ وبيتِهِ، والكثيرُ جدًّا مِنَ الشَّوقِ للعودةِ لهما. بها الزَّرْعُ والزَّهْرُ والذُّبولُ للبعضِ. بها أنتِ بعوالِمِكِ المتشابكةِ وعينيكِ الواسعتَيْنِ القادِرتَيْنِ على الدِّفْءِ والبردِ بالتساوي. أربعونَ عامًا يا ميَّادَةُ.أ

” رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ”

Posted by: Mermaid | March 22, 2019

يوجا

بعدَ تراجُعِ هجَماتِ السُّعالِ في أوائلِ الشِّتاءِ الحَالِيِّ، ينصحُني طبيبي الذي يعرِفُني لأكثرَ منْ خمسةِ أعوامٍ أنْ أمارِسَ رياضَةَ اليُوجَا. يبدُو أنَّهُ استطاعَ بِحُنْكَتِهِ أن يرى ما وراءَ الوجهِ الهادِئِ. أَعِدُهُ أنْ أفعلَ. بدأتُ منذُ شهرٍ في الِانْتظامِ معَ تلك المدرِّبَةِ الرائعَةِ سارَّةَ. بعضُ الجلَساتِ، أكونُ بمفردِي معها فأشعُرُ بالسعادةِ لذلِكَ.

في خلالِ هذا الشَّهْرِ، اكْتشفتُ أنني أحيانًا أنسى أنْ أتنفَّسَ. لا تفتأُ سارَّةُ تُذَكِّرُني أنْ أتنفَّسَ. ولا أفتأُ أَغْفُلُ عنِ التَّنفُّسِ. أَكْثَرُ وقتٍ لا أستمتِعُ بهِ هوَ آخِرُ خمسِ دقائِقَ حيث تمرينِ التَّأَمُّلِ عندَما تطلُبُ منَّا سارَّةُ أنْ نستلقِيَ على ظهورِنا ونُغْمِضَ أعيُنَنَا ونتخيَّلَ أنَّنا في وَسَطِ الطَّبِيعَةِ. أُخْفِقُ إخفاقًا ذريعًا في الهرَبِ منْ حياةِ المدينةِ داخِلَ رأسِي لأذهبَ إلى ذلكَ المكانِ، فأكتَفِي بأنْ أسترخِيَ في صمتٍ متملمِلٍ حتى تعودَ سارَّةُ إلينا منْ ملجَئِها لِنُنْهِيَ الجَلْسَةَ.

اليومَ أذهبُ في موعدِ المحدد. أجدُها بمفردِها. نبدأُ بتمارينِ التَّمَدُّدِ تتخلَّلُها تمارينُ التَّنفُّسِ. تقترِبُ الحِصَّةِ منْ الِانْتهاءِ. تأخُذُ سارَّةُ وَضْعَ اليوجا الشهيرَ فأفعلُ مثلَها. تسألُني ماذا أريدُ حتى نأخُذَ الوضعَ المناسِبَ؛ التَّحكُّمَ في الشَّهِيَّةِ، الِاسْترخاءَ…. أقاطِعُها بلطفٍ: “التَّحَكُّمُ في الغضبِ.” تصِلُ إبهامَها بسبَّابَتِها وتُريحُ ظهْرَ يدِها على رُكْبَتِها. أحاكِي حركَتَها. تقولُ بصوْتِها الرائِقِ: “أَغْلِقي عينَيْكِ. تَخَيَّلِي أنَّكِ بمكانٍ جميلٍ” يَنْسَلُّ صوتُها بعيدًا عنْ مسامِعِي. بسلاسَةٍ، أجِدُني في غابةٍ وصوْتُ مصدَرِ ماءٍ بالقُرْبِ يملؤُني. وبلا أيِّ مقدِّماتٍ أشعُرُ بجفنَيَّ وشفتَيَّ ترتعشُ. فجأةً، تهديدٌ بدموعٍ لمْ أرَها قادِمةً ولا أعرفُ لها سببًا. أسألُ نفسي: هل أريدُ أنْ أقاوِمَ؟ أتنفَّسُ فتُمْطِرُ على سَجَّادَتِي. أسمَعُ العَبَرَاتِ تتساقَطُ الواحدةَ تِلْوَ الأُخرَى في تواتُرٍ حميمٍ غيرِ منتظِمٍ. لا أعبأُ بأنَّ سارَّةَ تجلِسُ أمامِي ورُبَّمَا تفتحُ عينَيْها لترَى روحِيَ عارِيَةً بينَ اختلاجِ قسَماتِ وجهى وتدفُّقِ النَّهرَيْنِ المالِحَيْنِ حتى مَصَبِّ ذقْنِي. ما زِلْتُ هناكَ، في الغابَةِ. أسمعُ خُطُواتِي على أوراقِ الشَّجَرِ المتساقِطَةِ. أشُمُّ رائحَةَ الأرضِ. أرْفَعُ وجهي إليهِ وأُخْبِرُهُ أنني راضيةٌ وأنني أشتاقُ للسكونِ الأخيرِ. يفيضُ النهرانِ أكثرَ. أجلِسُ بجوارِ شجرةٍ متوسِّطَةِ الحجمِ وأتَّكِئُ عليها. قبلَ أنْ أريحَ رأسِي، أسمعُ صوتَ سارَّةَ يدعوني إلى أنْ أعودَ إلى الغرفةِ المغلَقَةِ. أَفتَحُ عينيَّ بِثِقَلٍ. أمسحُ وجهيَ المبلَّلَ بكفَّيْنِ مُجْهَدَيْنِ. نُدلِّكُ الوجْهَ والرَّقَبَةَ والكَتِفَ لدقيقةٍ ثمَّ نَحْنِي رأسَيْنَا إحدانا للأخرى بالتَّحِيَّةِ. نَبتسِمُ ونتبادلُ بعضَ الكلماتِ قبْلَ أنْ تَلُفَّ كُلٌّ مِنَّا سَجَّادَتَها وتنطَلِقَ في طريقِها.

أَدْلُفُ إلى سريرِي. ما زلتُ أشعُرُ بالتَّرَنُّحِ قليلًا مِنْ أثَرِ مفاجأةِ العبَراتِ. لكنني مُمْتَنَّةٌ لَهُنَّ، وممتنةٌ لي أني لَمْ أقاوِمْهُنَّ. وممتنةٌ لهُ على اختياراتِهِ لي على الرغمِ منْ ندوبِ القلبِ. الآنَ أريدُ أنْ أنامَ. أنْ أُغْمِضَ عَيْنَيَّ وأنامَ. طويلًا.

Posted by: Mermaid | December 18, 2018

No Regrets

When a dear friend sends me a post saying you should know you’re doing well if you’re paying your bills and that kind of stuff, I instantly reply with a smile: But I know I am doing very well elhamdolillah J I appreciate every moment I’ve had, specially the hard ones. I am grateful for all what God has made me experience; the travels, education, family, work, friends, the heartbreaks, foooood <3, music, full moons, solitude, laughter, and tears. I was just telling a friend a couple of days ago that if I had the chance to go back in life, I wouldn’t do things differently. I have no regrets J

He smiles back and says with some doubts in his eyes: “I have no regrets?! I have met very few people who clearly could claim that. It requires a lot to reach that level ya Mayada.”

I don’t think much before telling him: It requires accepting and appreciating what you’ve reached so far in life. I appreciate the scars I have, as well as the smiling wrinkles around my eyes and mouth. I do regret doing sins. But I don’t regret fighting for people who let go of me eventually. I don’t regret decisions I made about jobs or relationships. I don’t regret not pursuing a Ph.D after my masters. I don’t regret not saving more money. I don’t regret not travelling more. I am not perfect. Actually the farthest from that. But I appreciate the now version of me. I don’t want to change except getting closer to God. The rest I want to keep as is.. including the scars and the smiling wrinkles J

Posted by: Mermaid | August 7, 2018

Rest

I have an activity tracker for more than a year with a target to finish 200,000 steps a month. Since that time I got it, I met that target except last month. I didn’t get lazy. I just slowed down. Significantly. I have this feeling that I need to stop walking. I need everything around me to stop moving. I need to rest. Like sit down on the ground and rest my back on a tree or a wall. I feel exhausted. Breathlessly exhausted. I know one day this would happen. One day rest will come. Everything happens in its own time, Mayada. Everything happens in its own time.

Posted by: Mermaid | July 16, 2018

July; on the 7th, 14th and Drugs

It’s July. An eventful month. My birthday on the 7th. And then there is the 14th and all the memories this day holds. And I also fell sick with a merciless flu. One by one.

I was kind of fearing my birthday this year. Last year, it was great. Indian restaurant by the Nile, a lovely silver bracelet with a winged siren sitting inside a heart. Have I told you I am a siren? I am. A very good siren. This birthday, the siren turned 29.. no, no, 39. I did not feel like correcting the “29”… mistakes happen and in most cases you cannot correct them. You try. But you do not always manage to correct them. I don’t feel 29 or 39. I feel 33. I look younger than 33 but I feel 33. I felt 33 even when I was in my 20’s. Now back to my birthday. This year it was just more than I imagined. Nahla called me at 12:00 AM. Her endearing voice sang me happy birthday :) I love her to pieces :) In the morning I went out for a relaxed jog in Maadi. The shaded streets welcomed me. And as always, I followed the trees in the narrow streets. After an hour, I settled in Ovio ordering croissant with scrambled eggs, cream cheese and smoked salmon. It was just delicious. After a while someone joined me for coffee and I received the first flowers bouquet of the day. It was very sweet. Then I headed home, rested and went out again to meet Nahla for sushi. She wore a top I liked and she got me a BIG summery bouquet of flowers in paper wrapping. She knows I love flowers in paper wrapping J We had our fill of sushi and then shared dessert. I love sharing dessert with Nahla. After finishing and waiting for her Uber ride, I checked my phone. There was a message on WhatsApp from an unsaved number. I opened it and had to enlarge to photo to see who that was. The day was perfect. It was like collecting happy moments in a bathtub. Great moments. Till that message came and it felt like someone pulled away that rubbery thing that blocked the drain. The bathtub was getting empty and all I could feel was that pain in my heart. That rupture within. I told Nahla about the message and I burst in tears. I didn’t expect it or see it coming. It was unfair to be caught off guard like that. For the rest of the night I felt broken. Mom noticed and asked me what was wrong. Told her I was sleepy. I was sleepy and in pain. In a lot of pain. To try to get myself in the mood of the birthday girl I started replying to the lovely messages on Facebook. It helped a little. Did I cry again that night? I cannot remember. These drugs am taking for my flu are making me drowsy and my mind foggy. The day ended with more blessings than I can count and a rupture.

It hit me in the middle of the day that it was the 14th. I don’t have any traces of that day except a dress I am hiding in my closest. And memories am trying to push to the back of my head. Am doing well. But I cried when I remembered that day. It was one of the happiest days of my life. I looked beautiful and happy that day. I was scared… and I had a feeling something bad would happen that day but it all went perfect. I was happy. I was happy.

Coincidentally, I started having a sore throat two days ago.. on the 14th. With rapid deterioration, I lost my voice today and was really drowsy. Did I tell you am on drugs? Not drugs drugs but flu drugs which is not very different from drugs drugs. I feel I am a little hallucinating here but I feel good about it. It is good to feel high and foggy. I watched almost 10 episodes of Grey’s Anatomy today since I was in bed all day. And there was this quote:

Beily: Everybody want a life without pain. Pain is there for a reason.

Then Alex and Ezzy say it again.

Alex: Does it hurt?

Ezzy: Yes.

Alex: Where does it hurt?

Ezzy: Everywhere.

Alex: Maybe it hurts for a reason.

What could be the reason behind pain? To feel alive? Human? To appreciate other present blessings or great moments that are yet to come? I don’t want to feel pain… I don’t. Am trying to make me “feel” less. I am succeeding in closing up myself to new people and opportunities. I just want to stay in my shell forever with the people I already know and love. And with “things”… inanimate things that cannot hurt you. Pancakes would never hurt you, you know! Brownies and coffee wouldn’t either.

It’s the drugs talking again. I guess I’ll just go watch another episode and sleep. Before that, there is a ripe mango asking me to eat it. I want to but am too weak to fetch and slice it up. Can someone do that for me?

Good night, world.

Posted by: Mermaid | June 17, 2018

عودة

heimkehr hans adolf bühler Homecoming

يقتربُ بخُطُواتٍ أنهكَتْهَا الحربُ. بقدمينِ مثقَلَتينِ بالبُعدِ. يُجَرِّرُ قدَمًا ثم يقِفُ حتى لا يسقُطَ. لم تَرَهُ بَعْدُ. تجلِسُ في انتظارِهِ في مكانِهِمَا. يعلَمُ أنهُ سيجِدُهَا هنا. يعلَمُ أنها تأتي لتنتظرَهُ كلَّ يومٍ منذُ أنْ رحلَ مِنْ عامٍ ونِصْفٍ. وَعَدَها أَنْ يعودَ. عادَ ببقايا إنسانٍ. لكنَّهُ يُؤْمِنُ أَنَّ يدَيْهَا قادرتانِ على أن تُنْبِتَهُ كاملًا مِنْ جديدٍ. خُطْوَةٌ أخرى. تُحَوِّلُ رأسَهَا إليهِ بِبُطْءٍ. تراهُ. تَنْفَرِجُ شَفَتَاها. خُطْوَةٌ أُخْرَى. تَهُمُّ بِأَنْ تَقِفَ فلا تَسْتَطِيعُ. خُطْوَةٌ أخرى. يَرَى تلكَ الطَّبَقَةَ اللَّامِعَةَ في عَيْنَيْهَا الحَبِيبَتَيْنِ. خُطْوَةٌ أُخْرَى. يُصْبِحُ أَمَامَهَا. تَرْفَعُ يَدَيْهَا إِلَيْهِ فَيَتهاوَى. يَسْقُطُ رَأْسُهُ المُتْعَبُ في حِضْنِها. تَتْبَعُ أَنَامِلُها غيرُ المصدِّقَةِ مَلامِحَهُ ويحتَضِنُ بِرِفْقٍ كَفَّاها ثِقَلَ نَفَسِهِ فَيَنْسَلُّ خارِجَهُ. عادَ. عادَ لِيُنْهِيَ شهورًا طويلةً عجافًا مِن ظمأِ روحِها إليهِ. لا يَشْعُرُ بأيِّ شيءٍ الآنَ. ليسَ لديْهِ القُدْرَةُ على أَنْ يُحَرِّكَ إِصْبَعًا. يريدُ فقطْ أنْ ينامَ. أنْ ينامَ طويلًا. وَصَلَ لِلتَّوِّ إلى موطِنِهِ.ا

أغير طريقي المعتاد قليلًا لأمر بذلك المشتل. أدلف داخله فأجده خاوي. أتجول لبعض الوقت قبل أن يظهر عم جمعة. يبتسم ابتسامته الواسعة عندما يراني: “كيف حالك يا أستاذة؟” “الحمد لله يا عم جمعة. كيف حالك أنت؟” نبدأ حديثنا كالمعتاد عن الزرع وطلبي لترشيحه لنباتات مزهرة. لا أتذكر تماما كيف أخذنا الحديث إلى وحدة الإنسان وضعفه. ربما حدث هذا عندما اشتكيت له أن بعض زرعي يهزل ويذوي. فيقول لي الطيب: “لا تحزني على الزرع عندما يضعف ويموت. يحدث هذا لنا.” أتذكر ذلك العضو المنكمش داخل صدري والذي يضخ ألمًا إلى كل خلايا جسدي.ا

يأخذنا الحديث لأكثر من ثلث ساعة وأضطر أن اتركه مكرهة حتى لا أتأخر على العمل. “لا تحزني على الزرع” أذكر نفسي، يحدث أن يهزل النبت. يحدث أن يهزل القلب. ولكنني لازلت أتنفس. الله كريم. أتذكر الآخرين، هؤلاء الذين ألصقوا كتفهم بي وقت التفتت فلم أسقط. كنت أريد في أحيان كثيرة أن أسقط، أن ألصق وجنتي بالأرض وأتبخر. لكنهم لم يدعوني. بقدر ما أذهلني الألم، بقدر ما أذهلني هؤلاء الذين لم أتوقع ذلك الاهتمام المحتضن منهم. الكثير من المحادثات الهاتفية المُلَطِفة، الرسائل التي لا أستطيع عدها، ثم الدعوات التي كانت تنهمر علي بعلمي وبغيره. أراني الله تلك النِعم الأخرى والبركات. نِعم الآخرين. أنا ممتنة جدًا جدًا جدًا.ا

منذ بضعة أيام، أشعر بالثقل. وكعادتي، أنسل إلى غرفتي عندما أشعر بتهديد مالح في الأفق. أستلقي فينبثق نبعان رفيعان من عينيّ. أسمع طرق خافت على باب الغرفة. “دودو، هل أستطيع أن أنام بجوارك؟” “بالطبع، حبيبي.” يستلقي خلفي في هدوء وبلطف يطوقني بذراعه النحيل. يا إلهي، كيف لإيماءة بسيطة كهذه أن تلمم شتات النفس! حمزة، لازال هو الأقرب.ا

اشتريت زرعة فُل منذ عام، أنبتت زهرة أو اثنتين ثم اكتفت ببعض الورق الأخضر الباهت لأكثر من عشرة شهور ثم ذبل. أسقيه لبعض الوقت ثم أستسلم فأكف عن إهدار الماء. أذكر نفسي بأنني يجب أن أتخلص من تلك النبتة حيث أن الزرع الذابل يصيبني بالاكتئاب. بعد أكثر من شهر من الجفاف، ألاحظ ورقة خضراء! ما هذا! أتحسسها لأتأكد فأجد الحياة العنيدة تعلن عن نفسها بكل إصرار في تلك الورقة اللينة. أرويها بحماس وسعادة غير مصدقة! لم أكن آمل في أكثر من بضع ورقات بضة أخرى لكنني أستيقظ في يوم على هذا

IMG_20180615_120536 - Resized

أزهر الفل! لم تتحول النبتة كلها لورق أخضر. ما زال الذبول هناك لكن الأخضر والأبيض ينبتان من وسط الموت كعنقاء تصر على وتتشبث بالحياة. يخطف قلبي اللون الأبيض ورائحة الفل الرائعة.ا

أحمد الله أنه رغم انفطار القلب، لازال هناك آخرون يلصقوا قطعنا المفتتة ببعض فنتماسك، لازال هناك عم جمعة ليقول لي: “لا تحزني على الزرع”، حمزة ليحتضنني فيلملم كسري. أحمده أن الزهر والنبت والحياة بيده. أحمده أنه كريم، أنه الأكرم.ا

Posted by: Mermaid | May 29, 2018

Faking Happiness or Being Alone?

To lure myself to keep jogging on the treadmill, I watch engaging movies or series. I came across an interesting quote in one of the episodes that talked about how some women fake happiness with men for fear of being alone. The quote:

“I decided instead of running away from the idea of a life alone I’d better sit down and take that fear to lunch.

– Waiting for someone?

– No, it’s just me. Thanks.

So, I sat there and had a glass of wine alone.

No books, no man, no friends, no armor no faking.”

I do that! I go out alone; for jogs, movies and even meals whenever friends are not available to join or when I am just in the mood of doing things alone. I do enjoy my own company and “me time”. Don’t I want to be with someone? Of course I do! Very much kaman :D But I can never fake being happy with someone just because I dread the idea of being alone. Ending up alone is a tough and unpleasant idea but the weight of being insincere just to escape this fate is way heavier and tougher.

Since I do not drink, I raise my glass of water. For being genuine. For never faking love or happiness just because we’re afraid of being alone. For never compromising on what is important for us in our partners. For looking for a “reason why” never a “why not.” And most importantly, for being courageous enough to be alone and do things alone when the “right” company is not “yet” around J

Posted by: Mermaid | May 24, 2018

بجوار الحبيبة

أجلس بجوار أمي على سريرها بينما تقرأ الجريدة. باقي على آذان المغرب ما يقرب من العشرين دقيقة. عادة لا أنام إذا أقترب موعد الآذان هكذا. لكن تتآمر عليّ السويعات القلقة من نوم البارحة، درجة الحرارة اللي قاربت الأربعين اليوم، وإرهاق يوم عمل طويل في نهار رمضان فأتهاوى بجانب أمي وأنا اشعر بثقل في رأسي وجسدي. أعتقد أنني دخلت في سبات قبل أن تمس رأسي الوسادة. بعد بعض الوقت، ما بين اليقظة والحلم أشعر بيدها تربت برفق على رأسي وتمسح بتمهل على جسدي المتعب. أسمعها تتمتم. ترقيني الحبيبة. ترتسم شبه ابتسامة على وجهي الناعس وأربت بيدي على يدها. لا أريد أكثر من هذا. أسكن وانزلق في نوم مطمئن.ا

Posted by: Mermaid | February 8, 2018

خواء

أستيقظ بعد الخامسة صباحًا بقليل. يجب أن أستعد لورشة العمل تلك والتي سأتحدث معظم الوقت بها. بعد مراجعة عرض العمل، أبدأ في الاستعداد لليوم الذي أعلم أنه سيكون طويل جدًا. في طريقي للفندق الذي تقام فيه ورشة العمل، أنهي الاستماع إلي رواية هاروكي موراكاما. يأتي ذلك المقتطف:ا

“No truth can cure the sorrow we feel from losing a loved one. No truth, no sincerity, no strength, no kindness can cure that sorrow. All we can do is see it through to the end and learn something from it, but what we learn will be no help in facing the next sorrow that comes to us without warning.”

تعودت في الأيام الماضية على وجهي المبلل. كلما حاولت ألا أبكي كلما تورم جفناي أكثر. لذا أفتح السدود أمام فيضان الملح حينما يحلو له أن يأتي.ا

ينتهي اليوم الطويل بكثير من الشكر والتقدير من عملائنا. في الطريق لسيارتي أفكر، أأستبدل ذلك النجاح بوجوده معي مرة أخرى؟ أهز رأسي يمنة ويسارًا وأهمس: “لا أرفض نعمك يا ربي وأتمنى استبدالها بأخرى. أرضى بما اخترته لي. رغم انفطار القلب عليه، أرضى بما اخترته لي.”ا

أدلف إلى سيارتي. أتفقد ذلك التطبيق على هاتفي المحمول وأجد أن الوقت المتوقع لوصولي إلى المنزل سيكون بعد ساعة ونصف. ليس بي طاقة للقيادة كل هذا الوقت. أقرر أن أذهب لمشاهدة فيلم في دار سينما يبعد عشرين دقيقة عن الفندق. أرتجف قليلا لأنها المرة الأولى التي أذهب فيها لمشاهدة فيلم بدونك وخاصة في دار العرض تلك المرتبطة بشدة بأوقاتنا معا داخلها. أربت علي وأقول لنفسي: “عاجلا أم آجلا ستذهبين بمفردك. تعلمين أنه يجب أن تقومي بتلك الخطوات المؤلمة حتى يصدق قلبك أنه ليس موجدًا بعد الآن.”ا

أقرر على فيلم مبهج حتى أشعر بالتحسن قليلا. يبدأ الفيلم وتبدأ الأغاني. تتسع ابتسامتي بسعادة وأوشك أن أميل على الشخص على يميني لأخبره كم هي رائعة تلك الأغاني. أتسمر بعد أن أتذكر أنك لست بجواري. تنحدر دموع صامتة. أشعر بالغرابة؛ أبتسم لأنني مستمتعة بشدة بالفيلم وفي نفس الوقت أبكي لأنك لست هنا. لكن جل ما أشعر به هو الخواء. خواء داخلي يكبر قليلا قليلا حتى أصبح مجوفة تماما من الداخل ولا يتبقى منى سوى قشرة خارجية رفيعة. ألا تأتي بعض الرياح الرحيمة فتفتت القشرة لأتحول إلى ذرات تتبعثر في كل إتجاه وتتلاشى؟ا

ينتهي الفيلم بالكثير من السعادة وثقل القلب. داخل سياراتي يخبرني التطبيق أن أمامي 45 دقيقة قيادة إلى المنزل. أشغل أغاني جاز هادئة. أتذكر عندما قدتُ سياراتي من قبل وأنت بجواري ونفس الموسيقى منبعثة من سماعات السيارة. غلبك النعاس يومها فانزلقت في نوم هادئ. طوال فترة قيادتي كنت أختلس نظرات إلى وجهك النائم بابتسامة خفيفة وقلب ممتن لكونك بجواري. الآن، المقعد خالٍ. الآن، المقعد خالٍ.ا

أصل إلى المنزل. يتآمر علي قلة نوم الليلة الماضية، اليوم الشاق، وذلل الإحساس المتفاقم بالخواء والفقد. أندس تحت أغطية سريري وأبعث رسالة لصديقتي المقربة: “سيتركني ذلك الألم الممزق، أليس كذلك؟ سيتركني ذلك الألم الممزق يومًا ما، أليس كذلك؟”ا

Posted by: Mermaid | January 25, 2018

Tomorrow, I Chase the Rain

I wake up with a heavy heart and body but my ears pick up this sound and I instantly feel lighter. It is raining. Like a little girl, I jump off the bed and start preparing to go out with one thought only on my mind; finally some rains! Although I am passing by Nahla at 9:30 AM, I leave the house at 8:00. How can I waste time inside four walls when this freshness is luring me outside? I head to my car and I look up to find a beautiful surprise.

Rains from Car Ceiling

I drive slowly with a light smile at the corner of my mouth. I pass by On the Run and order a medium cappuccino. I take it to my car and inhale that tantalizing aroma. I drive on and park next to a small garden close to Nahla’s home. I take out my hand cream and use a little amount of it. Now my car smells of coffee, warm apple pie and rain. Can I ask for more? I play that playlist and relax in my seat. I think of you. Of the loss. Of the disappointment. I feel okay.

Nahla joins. After the usual hugs, she tells me I look better. I speak with a calm voice and tell her how angry I am. How I find myself sometimes in a state of disbelief. My voice shakes a little but I hold on.

We reach that busy café and have breakfast. We share pancakes. Don’t pancakes exist to be shared? We leave and start our walk.

Maadi streets, so inviting and so peaceful. We aimlessly roam them following where greenery leads. I point out a few welcoming entrances and we pause and smile. We rest a little on empty wooden benches in that quiet square before continuing walking for more than an hour. We talk a lot and we keep silent a lot. Her company is comforting and embracing. I feel at peace. It rains a little but then stops and the sun shines with warm rays. God is merciful and knows I need rain and lots of clouds the most today with a little sun. My wish is granted.

We approach my car and get inside. I play that serene playlist, our playlist. It suddenly rains heavily… inside my car. I try to control it but the silent tears turn into sobbing. She holds my hands and tells me that everything is going to be okay. How life is going to be okay when almost everything is filled with your presence; my coffee, my long walks, the quiet streets of Maadi, my favourite music, movie theatres, and cold weather? It feels like someone is trying to uproot a tree from my chest but while doing so, my soul is slipping away because my veins are the roots to that tree. The longing for that warmth in your eyes, for your embracing presence is unbearable. You are my twin heart. And I lost you. I lost you.

I put on my pearl earrings and a cheerful smile so that mom won’t notice my swollen eyes. I spend some time with her before lunch then head to my room to rest. It is cold. I am grateful. Tomorrow, rain is expected. I will go out again chasing it. Maybe if it pours down on my bare face this heartache will go away. Maybe the pain will leave. Maybe, for a brief moment in time, I’ll be able to tightly hold you again inside before I sit down on the side of the road and let go of your hand … for good.

Posted by: Mermaid | January 19, 2018

حتى أتيتَ أنتَ

IMG_20180119_084734

كانت صباحات الجُمعة دوما ملكي حتى أتيتَ أنتَ لتزاحمني فيها. فأصبحت تمتلئ بك رغم الغياب.ا

Older Posts »

Categories