Posted by: Mermaid | January 16, 2008

!كم أكرهُها

كم أكرهُها! كم أكره عندما تلتفت للرجال الآخرين عندما يتحدثون إليها بتلك النظرة المنتبهة في عينيها الواسعتين. كم أكره إبتسامتها المشرقة التي تحمل من عاطفتها بقدر ما تحمل شفتيها من دعوة خفية. أحتقرها أكثر مع كل ضحكة عالية تفضح جمالها. لكم أهفو إلى أن أقتلع عينيها اللتان تلمعان دوما كما لو كانت على وشك البكاء حتى في أوج توهج ضحكها. أشعر برغبة جامحة في أن أُهشِم أصابعها الرشيقة عندما تحتضن فنجانها الدافئ بنعومة مُغلِقة عينيها. أتمنى لو أستطيع أن أصفعها عندما تشرد بعيداً بتلك النظرة المبهمة التي تختفي عندما تلاحظ أن أحداً ما يراقبها. لكم أريد أن أخرسها إلى الأبد عندما تتحدث بذلك الصوت العميق. لماذا لا أستطيع أن أقتل كل من يقترب منها لينهل من تلك الهالة السحرية الغامضة حولها؟ لماذا لا أستطيع أن أُبيد هؤلاء الذين يرفرفون حولها في محاولة الإغتراف من دفء وجودها؟ 

كم أتمنى لو أستطيع أن أدمرها … أن أمحو ملامحها … أن أُفنيها… داخلي!


Responses

  1. لماذا تريدي ان تدمري رغباتها….؟؟…..لماذا يؤلمك وصفها ورؤيتك لها؟؟
    لماذا تكرهيها داخلك؟؟….أكنتي تودين ان تسكن خارجك ؟؟
    أنا أحببتها من كلماتك

  2. I do not know what to say here :)

    I have only one comment: “sometimes beauty is a curse!”

  3. how painful and great at the same time ya dodzz when a person loves someone to the extent that he hates her, to7fa:):):)

  4. Ya Roudzzz :))

    How precise and insightful your comment is :) Thanks, honey! :)

  5. I think you love her .. don’t you .. admit it .. Ahmad

  6. haha, I am the writer :) I cannot admit anything ;)

    Menawar ya Ahmad :)

  7. بلدى

    إن من يقرأ هذه الكلمات يخيل إليه أنه نوع من ازدواج للشخصية أو بتعبير أقل حدة إنكار للذات .. ولكننى سأتحدث عنها من منطلق أنها خوف من إطلالة الروح (كما فطرها الله) على المجتمع
    إن مجتمعاً يحمل بين خصائصه تناقضاً يهدم الحسن ويمجد القبح ما هو إلا مجتمعاً ناقصاً لا يقوم بنيناه على مبدأ واضح مطلقاً
    مجتمع أصبح فيه النظر للجمال فتنة وسماع ضحكة صافية وكأنه دعوة للمجون ونضوج فكر المرأة على أنه دعوة خبيثة للتحرر المطلق وأصبحت فيه الرقة وطيبة الأصل وهدوء المعاملة شذوذاً عن قاعدة عامة تأصلت وتوحشت منادية بالسوقية فعلاً ولفظاً بل وفكراً أيضاً.
    إن ميادة الشريف وإن كانت تصف (ذاتاً) تحبها وتنكرها فى نفس الوقت فما هو إلا تطبيق لنفس الفكر المتناقض الذى يسودنا الآن .. ولا أقول أنها فكرها .. لكنه العرف الذى قضى على تعاليم سمحة كثيرة سمعنا عنها ولم نطبقها وأصبح أو (أصبحت) من يبحث عن زهرة جميلة خلقاً وخُلقاً كمن يبتغى محاربة طواحين الهواء وأصبحت تلك الزهرة نفسها كمن تبتغى صون نفسها على شاطئ للعراة.
    الغريب أن هناك من يحاولون العودة لتلك الفطرة ليتدثروا بدفئها .. وهؤلاء هم من يلفظون المجتمع (أو يلفظهم) بطريقة أو بأخرى .. فيجدون أن الفطرة تتوارى خجلاً لكونها أطلت على مجتمع ليس هو بوطن عهدته لها

    لك الله يا بلدى .. ويا أهل بلدى

  8. MMMM… what an analysis! Thank you soooo much for taking the time and effort to criticise my humble works! :)

  9. i dont think that love and hatred can ever be there togther….

    i like the way you analyse this lady but i believe that you can never feel love and hatred at the same time and he who really knows how to love truley cant bear negative feelings and same as admiratation which is associated with positive attitude or else it will be turned into jealousy. ….

  10. I tend to disagree with you ya Willy. Maybe extreme love and extreme hatred do not co-exist, but mild shades of both do. A simple example is of someone who loves chocolate but hates it coz it adds to the weight.

    Another example is here:
    https://mydmermaid.wordpress.com/2007/12/11/when-compassion-and-principles-colide/

    Thanks for visiting ya bent :))


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: