Posted by: Mermaid | July 24, 2008

من “دعاء الكروان”.. طه حسين

“المرأة لا تُغلَب إلا إذا أحبت، ولا تُقهَر إلا إذا أرادت، ولا تذعن إلا إذا رغبت في الإذعان.”


Responses

  1. أنا أحب، إذن أنا موجود

    بداية أعترف أننى لست أهلاً كى أعلق على عبارة لعميد الأدب العربى، لكننى سأنظر إليها بعين إنسان يرى فيها باباً لفهم طبيعة الأنثى.
    وسأتحدث عن امرأة ورجل فى مجتمع طبيعى يقدر طرفى بناءه واستمراريته.
    يقول سيدى طه حسين إن المرأة لا تغلب ولا تقهر ولا تذعن إلا إذا كانت الطواعية والقبول نابعاً منها هى نتيجة لمؤثر يقوى عليها ويتغلغل فى كيانها تماماً كما لا تنفك الأرض تدور وتدور حول الشمس منذ بدء خلقهما فى سرمدية لا يعلم مداها إلا الله وحده ولكن مع فارق واحد، أن الأرض تجرى فى فلك لا تخطئه لا يقترب ولا يبتعد عما قدر له ولكن الأنثى تقترب تارة لتحترق وتحرق وتبعد أخرى لتجفو وتعذب.
    وأعود لسيدى الذى يصف القدرة القادرة للحب فى كيان المرأة، تلك القدرة التى ينبغى أن تتوفر لها مقومات الولادة والعيش فى بيئة أقرب ما تكون كالمدينة الفضلى حتى ترى المرأة أن كيانها يذوب صدقاً فى كيان أكبر وأعمق وأقدر على احتوائها.
    إن امرأة – أية امرأة – من نسل حواء هى أيضاً من طينة آدم الذى خلق لها ومثلما نزل آدم وحواء للأرض وطافا أركانها حتى عثرا على بعضهما البعض من جديد، لذا فهى لا ترضى إلا بمن يتوافق خلقه وخلقه (بفتح خاء الأولى وضم خاء الثانية) وطبيعته وهواه مع هؤلاء الذين يشكلونها وحينها تسلمه الأمر والقياد، ليس ضعفاً أو دونية، لكنه الطبع الذى يتمنى العيش فى بوتقة من يحمى ويرعى.
    وقد يعنى الحب للمرأة والرجل مفهوماً واحداً لكليهما ولكنه يتحول للرجل لكونه مسئولية أما المرأة فهو حياة لها. لكن كلاهما يتفق أن الحب هو الحاجة للسكن .. والذى قد يكون سكناً للفكر أو للطباع أو للتربية أو حتى الهوى أما السكن الجسدى الذى ينظر للمرأة كجسد فهو أدنى أنواع الحب – وإن كان شائعاً – لكونه لا يتعدى حباً فى غرف مظلمة لا ترى النور. وكلاهما يتفق أن الحب حماية للشخصية والوجود من أن تندثر لذا فهما ما أن يتفقان حتى يرى كلاً منها امتداداً لشخصه فى الآخر وفى نسل يحمل ثمر هذا الاتفاق.
    وعندما يحمل الحب معنى المسئولية بالنسبة للرجل فذلك لقوامته على المرأة بالعمل والإنفاق والرعاية والحماية، وهو أيضاً كذلك بالنسبة للمرأة ولكنه يزيد ليصبح حياة كاملة فهى المديرة والمدبرة للبيت والمربية والمعلمة الأولى للأبناء والحافظة لكيان مملكتها. وأنا أرى أن العصمة وإن كانت بيد الرجل فالمرأة هى العاصمة ، ولهذا فخضوعها (بالحسنى) يكون لهدف أسمى هو الحفاظ على أعمدة مملكتها وحبها وإثبات لجدارتها وحقها فى أن تقيم وتقوم ما يعجز عنه الرجل بمفرده.
    يقول عز وجل (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم “وليس من بعضكم أو من أجسادكم” أزواجاً لتسكنوا إليها “أى واحدة فقط يمكن السكن إليها” وجعل بينكم مودة ورحمة ” أساس التعامل الطبيعى الموافق لفطرة الله” إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون “يعملون العقل فى حكمة الله وحكمه فى الخلق”)
    وأخيراً، إن كانت المرأة المحبة تخضع وتذعن بدافع الحب، فأنا أعلنها صراحة ودون خجل بأننى أقبل قدمى امرأتى لكونى محبوباً منها.

  2. Thanks for the beautiful thoughts on the quote ya Bahaa :)

    And I stand up and take off my hat for you for your perception of and attitude towards your woman :))

  3. Ahhhhhhhhhhhh……………. how true….
    bass elly ye7ess we yefham… wen fehem… ye2addar………………!

  4. Ahhh… aywa ya Rou aywa… elly yefham we ye2addar.

    I’ll be posting a quoted line about this in few days… stay tuned!

  5. Amna: fein hanady ya amayyyy???

    El Om: hanady ra7ett fel waba……

    el karawan: sew sew sew (da soot el karwan)

    (totally irrelevant I know, but iza zokr do3a2 el karawan zokerat hanady :D )

  6. 7esabek ma3aya lama ashofek ya Ghandiiiii :P


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: