Posted by: Mermaid | September 11, 2008

كتابات من هناك

صديق بعث لي ببعض من أعماله فقررت أن أضع هنا في بحري بعض منها. أتمنى أن تعجبكم كما أعجبتني :)

 

الانتظار

هل تعرف قيمة الانتظار؟

إنه نفس القيمة العظمى التى تحصل عليها من وقوفك وسط العاصفة وقد نظرت إلى السماء لتعد حبات المطر المتساقطة على رأسك … أما الإحساس الذى سيغمرك فهو إحساسك بأنك الوحيد الذى يفعل ذلك.

 

***

 

شمعة

– لا أرى سبباً لجلوسك وحيداً وسط هذا الظلام؟!

– لقد تكلمت فى موضوع هام واندفعت بحماس حتى أن الشمعة ذابت من تأثير أنفاسى الحارة.

– ولماذا لم توقد غيرها؟!

– أثناء اندفاعى لم أكن أدرك أنها الوحيدة الباقية لى.


Responses

  1. مرحبا

    قد ينتاب الانسان احساس بانه الوحيد الذي يفعل ذلك..و لكن هذا ليس صحيحا تماما…معظم الناس ان لم يكن كلهم ينتظرون..و لكن كل منهم ينتظر شيئا مختلفا…اي ان لكل منهم عاصفته التي يقف وسطها..اللي منتظر الوظيفة و اللي منتظر الترقية و اللي منتظر الزواج..و اللي منتظر شخص بعينه..و اللي منتظر بكرة…و اللي منتظر التغيير..و اللي منتظر في طابور العيش…و اللي و اللي و اللي ..كل حد له حاجة منتظرها..و كتير منتظرين رحمة ربنا لانها الامل اللي فاضل..لكن مع ذلك..كل واحد بيشعر انه هو بس اللي بينتظر ..انه هو بس اللي واقف وسط العاصفة..مع انه كل واحد من اللي حواليه واقف وسط عاصفة…بس عاصفة غير اللي هو واقف وسطها…

  2. Mmmm… a very good and fresh reading of it!

    What really stunned me in this particular piece is the image of someone counting raindrops in a “storm”!!!

  3. إن الانتظار هنا ليس وسيلة تؤدى لغاية .. إنه فى مجتمع حديث أصبح هدفاً فى حد ذاته .. فنحن مثلما تقولون ننتظر أملاً أو وظيفة أو حتى ننتظر (غداً) ليأتى.
    إنه هدف عبثى نتلهى به عن الغاية من انتظارنا وكأنما خلقنا لننتظر لا لنصل، وبالتالى فقد وصف الانتظار بالقيمة العظمى التى تساوى للأسف الوحدوية أو الجنون أو سطحية المنطق والفكر، فما الفائدة التى يجنيها عاقل من وقوفه وسط عاصفة ليعد حبات مطر تتساقط فوق رأسه .. سوى إحساسه بكونه الوحيد الذى .. فقد عقله .. ربما لعظم الانتظار .. أو لفقدانه الأمل فى بلوغ الهدف .. ونعم .. هو الوحيد الذى يشعر بذلك .. فأوجاع الروح تختلف من شخص لآخر وكما يقولون .. كل يغنى على ليلاه

    أما شمعة فهى تذكرنى بحواديت قرأتها من زمان زى حدوتة الدبة اللى قتلت صاحبها من فرط حبها حماية له وحدوتة الراعى والذئب اللى كان بيكدب ويقول ألحقوا الذئب علشان يضحك على أهل قريته ولما حضر الذئب فعلا لم يأت أحد لنجدته، وهى ببساطة بتحاول توصف شخصيات بعض منا يهلكون أنفسهم فى الدفاع عن مبادىء وقيم ثم تكون وبالاً عليهم أو يضيعون كل ما لديهم وينسون أن ما من مخزون يستمر أبداً مضيعاً بذلك أمله بيديه أو من يبالغون فى انفعالاتهم كذباً وحين يحمى الوطيس تصمت جوارحهم وأفواههم .

  4. Ya Bahaa,

    For the Candle piece, I took it as more of “do not waste your breath naively and think wisely before stepping into the areana – choose your battles!”

  5. أولا كل سنة وانت طيبة يا ست ميادة وعمر مديد وسعيد ان شاء الله

    ثانياً: من فترة للتانية باحب ادعبس فى مدونتك من أولها لآخرها
    أشوف القديم والجديد وأرصد مدى تغير فكرك أو نظرتك للحياة و اشوف انا نفسى اتغيرت قد ايه عبر ما قرأته ونقدته عندك
    لقيت نفسى باشوف العنوان ده (كتابات من هناك) وكأنى بأشوفه لأول مرة وفتحته.. تصدقى عينيا دمعت
    دمعت لسببين .. للتقدمة التى تنادينى فيها بلفظ صديق وأنها أعجبتك
    والسبب التانى انى نفس اكتب من تانى شيئاً أرضى به عن نفسى

    .
    .
    .

    تصدقى انك بايخة بجد
    ليه لسه مخلية الكتابات دى عندك؟

  6. Then write on again :) It’s an act of healing :)


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: