Posted by: Mermaid | March 19, 2011

اليوم مصر

لم أستطع النوم مبكرًا أمس. إنزلقت بحذر في النوم بعد الرابعة صباحًا. كنت خائفة ألا أسمع المنبهات (نعم، ثلاث منبهات) وألا أستيقظ قبل الظهر حيث ستكون اللجان مزدحمة كثيرًا. استيقظت في الثامنة تمامًا. تأكدت أن بطاقتي معي وقلمي. اللجنة في شارع متفرع من شارعي… أقل من خمسة دقائق مشيًا على الأقدام. ياللهول! طابور يبلغ حوالي 25 مترًا (علمت بعد ذلك أن هذا يُعد طابورًا قصيرًا حيث بلغ طول بعض الطوابير أكثر من 200 متر!) للسيدات يقف فيه مالايقل عن 150-200 سيدة! في الثامنة والنصف صباحًا! كيف سيكون الحال بعد ساعتين؟! الكل مبتسم ومتفائل وواثق من قيمته كإنسان وكفرد مؤثر في المجتمع. كنت أنظر في تليفوني المحمول فوقفت بعض السيدات أمامي دون أن بلاحظن أنني واقفة. فقامت سيدة (مسيحية) بالرجوع لآخر الطابور لأخذي من ذراعي برفق قائلة لهؤلاء السيدات: “الآنسة كانت ورانا علطول”. إبتسمت لها شاكرة لها رقتها وحرصها على النظام. مكثت في الطابور حوالي الساعة ثم دخلت اللجنة وأدليت بصوتي… و ..ا

هل حدث هذا حقًا؟! هل ذهبت وأنا مؤمنة أن صوتي مهم ومؤثر؟! هل لن يحدث تزوير؟! هل كان الظباط بالفعل كلهم محترمين ومتعاونين؟! هل كان المصريين مبتسمون ومنظمون؟! الحمد لله أن أمددت في عمري لأرى هذا اليوم!ا

لا أريد أن أذهب للمنزل الآن. اليوم عيد للمصريين. أذهب إلى مقهاي المفضل؛ تريانون الجيزة المطل على النيل. أطلب على الفور قهوة أمريكي. عندما تأتي، أنظر إلى الدخان المتصاعد من فنجاني وأستنشق تلك الرائحة الفريدة. اليوم مصر مثل قهوتي.. اليوم مصر شهية، قوية وطازجة!ا



Responses

  1. Lovely :) !!

  2. Merci ya Nizo :))


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: