Posted by: Mermaid | March 17, 2014

رعشة الدفء

تهاتفني: “اليوم سيتساقط الثلج. ليوم واحدٍ فقط.” هو موعدٌ بيننا إذن. أنظر إلى معطفي، وشاحي، وقفازاتي. أتركهم خلفى وأبتسم.ا

نلتقي. لا يفهم البردَ والثلجَ أحدٌ مثلنا. لا أحد يفهم لذة ارتعاشة الكتفين. لا أحد يفهم الترقب المثير لاصطياد لحظة دفء مراوغة… اتساع العينين أمام البياض اللانهائي. كيف للون أن يجعلنا نتنفس أفضل.. نبدو أجمل؟ يقولون ألا رائحة للثلج. لكننا أدرى!ا

نمشي طويلا، لا نتحدث لكن لسبب ما هناك ابتسامة متطابقة على شفتي وفي عينيك. أهو الثلج أم نحن؟

نجلس. لا نتلامس. يتساقط الثلج علينا وبيننا. يربطنا ويفصلنا. يبقى سرنا الذي لا ننطق به حتى لأنفسنا. يبقى سرنا الذي لا يفهمه أحد غيرنا. يبقى الثلج.. أنا وأنت.ا


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: